قصة من التاريخ: مصاهرة العيادي والكلاوي
jilali tahir
في سنة 1950، تمت المصاهرة بين عائلة القائد الكلاوي والقائد العيادي. زوج الكلاوي ابنه أحمد ببنت الكلاوي وترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن حفل الزواج يوم 29 يناير 1950 ، مصحويا بحاشية من شخصيات مرموقة من المخزن.ما أن غادر الأمير مراكش حتى بدأت المتاعب بين الكلاوي والعيادي حول قيمة المهر. العيادي أراده مهرا في مستوى محبته لبنته الصغرى، والكلاوي أراده مهرا رمزيا تجنبا للشهرة. لم يتسرع الكلاوي في العرس، وطلب منه العيادي أن " يعيد كلمته"، ولم تلبت بنت العيادي أن وجدت بيتا آخر لا يملك الشهرة نفسها.
من كتاب " قراءة في كتاب عبدالصادق الكلاوي عن والده"، لعبد اللطيف جبرو (بتصرف).








ليست هناك تعليقات: