Slider

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

CASET TV

أخبار سوالم

جهوي

حوادث

رياضة

آراء ومواقف

أخبار وطنية

المؤلف مصطفى اليتي يبدع أغاني مغربية رومانسية رائعة لم تغنى بعد

المؤلف مصطفى اليتي يبدع أغاني مغربية رومانسية رائعة لم تغنى بعد






أخرج المؤلف مصطفى اليتي إلى الوجود، كتابا خلال السنة الجارية، يتضمن أغاني مغربية رومانسية، لاتزال لم تغنى بعد، ويضم مؤلف اليتي 15 أغنية، ويعرضها على فناني المغرب قاطبة، لمن أراد أن يقتنيها ويلحنها ويؤديها بصوته.

وستعمل سوالم 24 وجريدة الحياد، على نشر مقاطع من أغاني المؤلف على مراحل، ولمن يريد التواصل معه من الفنانين الاتصال على 06/96/91/08/83.

نبذة عن المؤلف مصطفى اليتي:


وفاة هشام السملالي ضحية اصطدام دراجته مع الإير 4 بالسوالم

وفاة هشام السملالي ضحية اصطدام دراجته مع الإير 4 بالسوالم


لفظ أنفاسه الأخيرة، الشاب هشام السملالي، اليوم الخميس بقسم الإنعاش، نتيجة الإصابات الخطيرة التي تعرض لها، نتيجة اصطدام دراجته النارية بسيارة، بكروازمة السوق الأسبوعي، فيما لايزال صديقه، قيد العناية المركزة.

وقالت مصادر مطلعة ل "سوالم24"، إن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة برشيد، أمر بوضع سائق السيارة تحت إطار تدابير الحراسة النظرية، على أن يحال على أنظاره صباح يوم غد الجمعة.

ويتقدم أصدقاء ومعارف الضحية إلى عائلته، بأحر التعازي والمواساة، راجين العلي القدير، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الجعرة الإنتخابية ببرشيد تصيب بن الشايب الذي بدأ في توزيع الأموال


الجعرة الإنتخابية ببرشيد تصيب بن الشايب الذي بدأ في توزيع الأموال

’’ الجعرة الإنتخابية ببرشيد ’’ تصيب بنشيب الذي بدأ في توزيع الأموال.

 

يظهر أن رئيس المجلس البلدي الحالي المحسوب على حزب الميزان محمد بنشيب أحس بالسخط الشعبي عليه و بأن حظوظه أصبحت شبه معدومة خلال الانتخابات الجماعية القادمة الشيئ الذي جعله يلعب آخر أوراقه ، فالرئيس أخرج ملايين من الملايير التي يملكها و بدأ يفرقها بطريقة فضة أثارت استياء الجميع.


و الخطير هو أن الرئيس بنشيب ذهب إلى المقاطعات بالمدينة و بدأ يفرق المال على أعوان السلطة كرشوة انتخابية، هناك من أخد منه المال و هناك بعض الأعوان رفضوها و قالوا  ’’ نحن لا ننتظر صدقة من أحد و أين كان خلال السنوات العشر الأخيرة ’’. 


هذا الفعل الغير القانوني جعل العديد من المتتبعين يستنكرون تواطؤ السلطات مع الرئيس خصوصا و أن مذكرة وزير الداخلية حصاد كانت واضحة و تمنع هاته الممارسات و يعاقب كل فاعلها.

كلمات دلالية

أيام الزمن الجميل وحال التعليم بالمغرب بالستينات




 أيام الزمن الجميل وحال التعليم بالمغرب بالستينات





 ايام الزمن الجميل عندما كان الاستاذ يؤدي رسالته اعطتنا اجيال أمثال المهدي المنجرة لكن للأسف كل شيء راح وأصبح التعليم يعطينا ابيضار وزينة الداودية وآخرون وامغرباه ووطناه وابلداه أقد أعطيتنا ظهرك ورحت عنا ونحن في دوامة الفساد والغنى والفقر والأمية والجهل والقوي يأكل الضعيف

قصة من التاريخ: مصاهرة العيادي والكلاوي

قصة من التاريخ: مصاهرة العيادي والكلاوي






jilali tahir

في سنة 1950، تمت المصاهرة بين عائلة القائد الكلاوي والقائد العيادي. زوج الكلاوي ابنه أحمد ببنت الكلاوي وترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن حفل الزواج يوم 29 يناير 1950 ، مصحويا بحاشية من شخصيات مرموقة من المخزن.ما أن غادر الأمير مراكش حتى بدأت المتاعب بين الكلاوي والعيادي حول قيمة المهر. العيادي أراده مهرا في مستوى محبته لبنته الصغرى، والكلاوي أراده مهرا رمزيا تجنبا للشهرة. لم يتسرع الكلاوي في العرس، وطلب منه العيادي أن " يعيد كلمته"، ولم تلبت بنت العيادي أن وجدت بيتا آخر لا يملك الشهرة نفسها.

من كتاب " قراءة في كتاب عبدالصادق الكلاوي عن والده"، لعبد اللطيف جبرو (بتصرف).

الكتابة الخاصة للمجلس البلدي، بين الأمس واليوم


الكتابة الخاصة للمجلس البلدي، بين الأمس واليوم.

الجيلالي طاهير







في مرات عديدة أطرح على نفسي السؤال: هل أصدق الأذن، عضو الخوف الدي تسمع ما يقال في السر والظلام، أم العين عضو الثقة التي ترى في الوضوح والجلاء؟ يبقى السر في البئر، ولا يسكن الأعماق المظلمة غير الجان؟

ربما يخطأ البعض عندما يصدق كلاما حزبيا، كان يصف أعيان المجالس البلدية قديما على أنهم كانوا مجرد دمى، وأذناب، وأصحاب مصالح شخصية. يارب اسمح، إن لم يسمح العبد، كيف شككت في نقاء الحاج لحسن أبو العقول؟ وجرأة الحاج بوشعيب الموحدي، وأمانة الحاج أحمد القبلي، ونزاهة الحاج عمرو منير، وجدية محمد المعروفي، ومبادئ محمد خليفة، ومصداقية الحاج عبد السلام الهواري، الخ؟ 

والآن أقول، إن هؤلاء الناس الطيبين لم يكونوا بالسوء الذي كنت أعتقد وأنا في سن المراهقة، فقط لم يكونوا يتبعون لتلك الأحزاب التي سيأتي عليها زمن ونكتشف أنها تحلل لنفسها ما كانت تحرمه على الغير. 
كنت في الماضي أطرح أسئلة غريبة على قدماء أعضاء المجلس البلدي، وأجد الآن لأجوبتهم بعض الطعم والمعنى. سألت ذات يوم الحاج البكري عن العلاقات بين أعضاء المجلس البلدي (1960- 1936)، فقال: " عندما ندخل المجلس، لا يبقى فيه اتحاد ولا استقلال، كلنا نعمل يد واحدة". وطرحت نفس السؤال على الحاج محمد المعروفي، وكان المرحوم متعجرفا نوعا ما، ومعتزا بعلمه، فقال: " الاستقلاليون أميون"، ولكنه لم يتحدث عن الخلافات الحزبية. وكنت طرحت السؤال نفسه على الحاج منير عمرو، فقال: " لم يكن الخلاف مطروحا بين الأعضاء أنفسهم، أو بين الأعضاء والسلطة المحلية، وإنما كان خلافا شخصيا بين الرئيس زلماط ومحمد خليفة. نحن كنا نقول للسي محمد خليفة، اسني ودوز المانضات، وباركة من الصداع، وهو كان يجيبنا: والله بوه ما يدي من عندي فرنك". وكنت سألت حمو بلمقدم رأيه في سلفه الحاج لحسن أبو العقول، فأجاب: " الحاج لحسن رجل طيب، ما فيهش التخلويض". ودون أن أسأل الحطاب العباسي، قال لي: عندما أدخل المجلس البلدي بصفتي من الاتحاد الاشتراكي، يصمت الديموقراطيون، ويقولون عني لست منهم. ثم بعد دلك، وبأم العين، شهدت كيف يتعامل الاتحاديون مع منافسيهم السياسيين بداخل المجلس البلدي.
كان الحاج أحمد القبلي مقاولا في البناء وعضوا بالمجلس البلدي، وكان عبارا عادلا، يطلبه الورثة لقياس الأرض التي يوزعونها فيما بينهم، فيعطي لكل دي حق حقه، ولا يتحيز لأحد . وفي يوم من الأيام، سمعته يقول لوالدي أنه باع للبلدية أكياسا من الأسمنت لبناء مكاتب إدارية، فجاء عنده مخزني يعمل مع السلطة وأخد عدة أكياس بنى بها الطابق الأول لمنزله. قال القبلي: مرت سنة تقريبا، وخلصتي البلدية في السلعة والمخزني لم يخلصني. طلبت منه دلك، فأجاب: " إيمتا خدت شي بوصلانة؟". قلت له: راه عام هدا باش تقضيتي من عندي. فأجاب: " واش أنت بويا للي صابر علي عام كلو؟". أكيد أن هدا المخزني كان يعتقد أن الحاج القبلي سيضيف الفاتورة الخاصة به على نفقة المجلس البلدي، والأخير لا يفعل مثل دلك.
أقرأ محاضر المجلس البلدي لفترة الستينات، فأستغرب لكون جميع الأعضاء كانوا يقدرون مهام كتابة المجلس حق قدرها، وأشفق على الإخوة ياصف اسمعلي وعبد المجيد مغفور، في كتابة المجلس الحالية، يطلب منهم الأعضاء أن يكتبوا أي شيء، حتى وإن كانت فلتات اللسان وأشياء جانبية، للمزيدات الفارغة، لا لشيء سوى لتسجيل النقط على بعضهم البعض، وليس لخدمة المدينة. وكم هي الصفحات الطويلة التي تكتب في شأن نقطة بجدول الأعمال، والقرار لا يأخد مطلقا طريقه نحو التنفيذ. أما كان الأولى بهم أن يدافعوا عن الدين يدونون لهم أقوالهم، ويطالبون لفائدتهم بالتعويضات التي يستحقونها؟ حدث دلك في الماضي لو تعلمون.
أقرأ في محضر الاجتماع الدي عقده المجلس الجماعي بتاريخ 9 نونبر 1965، ما قل ودل، التالي بالحرف، من غير زيادة ولا نقصان:
" كاتب الجلسات: أشار الرئيس إلى معارضته القوية لفكرة لجنة المالية بإحداث مثل هده التعويضات، حيث قال أن كتابة الجلسة يمكن أن يكلف بها عضو من الأعضاء، واقترح لدلك السيد المعروفي. غير أن هدا الأخير اعتدر وطلب من الرئيس أن يقوم شخصيا بكتابة الجلسة نظرا لالمامه بالمسائل الادارية. هدا الأخير اعتدر، وطلب من الرئيس أن يقوم هو شخصيا بكتابة الجلسة، نظرا لالمامة بالمسائل الادارية، غير أنه ظهر أن الأشغال المنوطة بالرئيس كموظف لا تساعده على دلك. وتدخل السيد الموحدي بوشعيب فأشار أن تخصيص الاعتماد لا تعني أنها فرضت لشخص معين، وإنما ليمكن تعويض كل شخص قام بالكتابة في الجلسة، وعززه في نظره السيد خليفة وعبد القادر قديري. وبعد مناقشات طويلة، تقرر بالاجماع تخصيص 600 درهم لكتابة الجلسات".